top of page

نحو سياحة بيئية مستدامة بجبال الأطلس المتوسط الشرقي

نشطاء السياحة الجبلية والبيئية في ورشة تشاركية...


نحو سياحة البيئية المستدامة بالأطلس المتوسط الشرقي ، عنوان الورشة التشاركية التي نظمتها تعاونية أنجدي - سكورة بشراكة مع هيئة السلام الأمريكية بالمغرب، وذلك بفندق سكورة مداز أيام 24، 25 يونيو 2023.



تندرج الورشة التفاعلية في إطار "برنامج العمل المناخي لتعزيز صمود الأفراد والمجتمعات" لهيئة السلام الأمريكية، وتهدف في مرحلتها الأولى إلى إشراك جميع المتدخلين الفاعلين في مجال السياحة البيئية بالأطلس المتوسط الشرقي من أندية، جمعيات سياحية، مرشدين جبليين، ومنعشين سياحيين بجوار المناطق المحمية لجبال تيشوكت، بويبلان وبوناصر وكل المناطق المجاورة لهذا المجال الجغرافي الشاسع والمتنوع.

وعرفت الورشة التشاركية مشاركة أبرز الفاعلين في المجال بإقليم بولمان، صفرو، تازة وإفران، إلى جانب باحثين وخبراء مهتمين بالشأن البيئي وحياة البرية بالمناطق المحمية للأطلس المتوسط. وحول رهان الورشة يقول سعيد أسكا، ممثل هيئة السلام الأمريكية : " نراهن من خلال هذا الحدث على توحيد الروئ بين جميع نشطاء الجبل من مرشدين، جمعيات وأندية السياحة والرياضات الجبلية، تعاونيات المنتوجات المحلية، وأصحاب الإيواء بهدف تأثيث الأرضية لخلق فرص تنمية مستدامة حقيقة تخدم ساكنة الجبل بطرق صديقة للبيئة وهو المشروع الذي يندرج ضمن برنامج العمل المناخي لهيئة السلام الأمريكية"



رشيد أوالطاهر، عن تعاونية أنجدي بسكورة مداز، في تصريح لبولمان بريس يقول :" الورشة التشاركية محطة من محطات تحقيق الشراكة مع مختلف المتدخلين، وعَمَلُنا مع هيئة السلام الأمريكية ليس وليد اليوم، حيث امتد لأكثر من 15 سنة من خلال تجارب تنموية بإقليم بولمان عموما والأطلس المتوسط الشرقي، وواحد من المشاريع التي اشتغلنا فيها مع هيئة السلام في 2006 كان العمل على تنمية السياحة البيئية بالأطلس المتوسط الشرقي، وهذه الورشة هي تتمة للعمل الذي قمنا بتدشينه معا في 2006 وتوقف لسنوات. والورشة التشاركية، مناسبة للعمل معا لتأهيل الأنشطة السياحية والمنتجات الطبيعية في اتجاه احترام أمثل للموارد الطبيعية والمجال البيئي بالمغرب. و بمنزةر أكبر، فإن التعبئة التي قمنا بها في هاته المحطة والتي استطعنا من خلالها جمع مختلف الفاعلين في المجال، نراهن عليها للتحسيس نحو خلق منتزه "إيكو جيوبارك بالأطلس المتوسط الشرقي" مع مختلف المتدخلين، وهو عمل جبار سيحتاج منا جميعا تظافر الجهود والقوى سواء محليا أو إقليميا أو جهويا، وحتى وطنيا. وفي انتظار أن نلتقي في المرحلة الثانية والثالثة من الورشة التشاركية، فإننا نناشد جميع القوى الحية من باحثين أكاديميين، ومسؤولين، وصناع قرار، وفاعلين محليين وسياسيين وإعلاميين للانخراط في هذا الورش ودعم هذه الدينامية، وأيضا نوجه نداءنا للمؤسسات التي تطلع بمسؤولية الإشراف والتنمية السياحية للمناطق الجبلية بما فيها وزارة السياحة والثقافة، المجالس المنتخبة والمجلس الإقليمي ومجلس الجهة المسؤول على التنمية والسياحة بالجهة.



109 vues0 commentaire

Commentaires


bottom of page